تقنية التحلل الحراري
تعتمد تقنية التحلل الحراري على تحويل المخلفات إلى هيدروجين عند درجات حرارة مرتفعة تتراوح بين 810 و950 درجة مئوية بمعزل عن الأكسجين والهواء.
مذكرة تفاهم مع H2 Industries للشراكة في إنشاء وحدة لتحويل المخلفات البلدية الصلبة إلى هيدروجين باستخدام التحلل الحراري وتقنيات LOHC للتخزين والنقل.


تعتمد تقنية التحلل الحراري على تحويل المخلفات إلى هيدروجين عند درجات حرارة مرتفعة تتراوح بين 810 و950 درجة مئوية بمعزل عن الأكسجين والهواء.
تتضمن المنظومة استخدام السوائل العضوية الحاملة للهيدروجين LOHC لتخزين ونقل الهيدروجين بصورة آمنة ومستقرة في الظروف المحيطة وبالاستفادة من البنية التحتية الحالية.
تشمل مزايا المنظومة الاستفادة من الحرارة المهدرة في تشغيل توربينات بخارية، وإتاحة إنتاج وقود اصطناعي eDiesel ووقود طيران مستدام SAF.
تم اختيار موقع للوحدة في المنطقة الصناعية للهيئة الاقتصادية لقناة السويس شرق بورسعيد وعلى مدخل البحر المتوسط.
تتضمن الخطة مركزاً بالعاشر من رمضان بطاقة تجهيز 5,000–6,000 طن/يوم ومركزاً آخر على الطريق الساحلي لخدمة دمياط والدقهلية وكفر الشيخ والشرقية بطاقة مماثلة.
يرتكز المشروع المخطط مع H2 Industries على التحلل الحراري للمخلفات البلدية الصلبة وإدارة الهيدروجين باستخدام LOHC، مع استرداد الحرارة وإمكانات لإنتاج eDiesel ووقود الطيران المستدام SAF.
تعمل التقنية في نطاق حراري يتراوح بين 810 و950 درجة مئوية بمعزل عن الأكسجين والهواء، لتحويل المخلفات البلدية الصلبة إلى هيدروجين.
تستهدف مذكرة التفاهم إنشاء وحدة بطاقة إنتاج سنوية قدرها 300 ألف طن من الهيدروجين، بما يتطلب نحو 4 ملايين طن من المخلفات البلدية الصلبة سنوياً، أي نحو 10–11 ألف طن يومياً.
تعتمد المنظومة على ناقل عضوي سائل للهيدروجين LOHC يتيح تخزينه ونقله في ظروف محيطة بالاستفادة من البنية التحتية القائمة.
تصف الخطة نظام LOHC بأنه قابل لإعادة الشحن ومستقر لفترات طويلة، بما يدعم سلسلة إمداد أكثر مرونة وقدرة على توصيل الهيدروجين إلى مناطق مختلفة عند الطلب.
تتضمن الفكرة استغلال الحرارة المهدرة من عملية تكوين الهيدروجين لتشغيل توربينات بخارية وتوليد كهرباء يمكن ضخها إلى الشبكة العمومية.
كما ترتبط التقنية بإمكانات لإنتاج وقود اصطناعي مثل eDiesel وSAF، وإمكانية تكييف بعض محطات الطاقة المعتمدة على الفحم للعمل بالهيدروجين.
اختير موقع الوحدة المخطط في المنطقة الصناعية للهيئة الاقتصادية لقناة السويس شرق بورسعيد عند مدخل البحر المتوسط، مع تصور لنقل المخلفات إلى الموقع في حاويات كبيرة تعمل بالهيدروجين.
تشمل الخطة مركز تجهيز في العاشر من رمضان بطاقة 5,000–6,000 طن/يوم، ومركزاً آخر على الطريق الساحلي بالطاقة نفسها لخدمة دمياط والدقهلية وكفر الشيخ والشرقية. ويمكن لمركز العاشر تجميع المخلفات من القاهرة والمدن الجديدة والقليوبية وجزء من الجيزة.
تختلف حالة كل مشروع ونطاقه، لكن محفظة جرين بلانت تستند إلى مجموعة مترابطة من القدرات الهندسية والبيئية والتشغيلية التي تسمح ببناء حلول قابلة للتنفيذ والتوسع.